شيلو (سيلون)






التسمية:

يجادل العلماء في معنى كلمة شيلو؛ فمنهم من يظن أنها تشير إلى المسيح، وآخرون يترجمونها بمعنى الراحة والهدوء، وغيرهم يعتبرها اسم المدينة. ومن المعتقد –وهو الأصح- أنها ما توارثه العرب عن اسمها (سيلون).

تبعد عن مدينة القدس 35 كم شمالاً. ويتفرع الطريق إليها بحوالي 3 كيلومترات عن الطريق الرئيسي إلى مدينة نابلس.

شيلو في الكتاب المقدّس:

عند دخول أسباط بني إسرائيل إلى البلاد الفلسطينية تمركزوا في شيلو وهناك نصبوا خيمة الاجتماع ووضعوا تابوت العهد وقسّموا لبعض الأسباط حصصًا من الأرض (يشوع 18: 22) ودامت كعاصمة لهم لمدة تقارب 300 سنة، وفي أواسط القرن الحادي عشر قبل الميلاد دمّر الفلسطينيون (رجال البحر) المكان. وعلى زمن النبي إرميا كانت قد أضحت خرابًا (إرميا 7: 12).

نقرأ قصة حنّة أم النبي صموئيل التي كانت تقصد شيلو مع زوجها حيث كان يُعتبر مكانًا للحج، وهناك رفعت صلاتها للرب كي يرزقها بابن، فاستُجيبت طلبتها ووُلد صموئيل الذي نذرته أن يبقى في بيت الرب لدى رئيس الكهنة عالي، وبعد وفاة عالي أصبح ولدها صموئيل قاضيًا خلفًا للكاهن عالي (1صموئيل 1). ومن شيلو حمل بنو إسرائيل تابوت العهد ليتقدمهم في حربهم مع الفلسطينيين الذين أسروا التابوت وأخذوه إلى أشدود، وعندما أعادوه لم يرجع إلى شيلو (1صموئيل 4 و5 وتابع).

المكتشفات الأثرية في شيلو:

تبيّن أنه أعيد بناء المدينة في العهد الهيليني، ودامت إلى العهد الصليبي. ومن الآثار التي كشفتها الحفريات بين جامع الستين والجامع الذي يدعى اليتيم الكائن جنوب التل حيث شجرة البلوط المعتبرة (ولّي)، أرض كنيستين مزيّنة بالفسيفساء تعود إلى الزمن البيزنطي. وتجدر الإشارة إلى أن المكان قريب من بلدة ترمسعيا المأهولة بالسكان العرب.

صلاة القديسة حنّة:

-صلاة نابعة من كل القلب: "كانت تتكلم في قلبها وشفتاها فقط تتحركان.. حتّى أن عالي ظنها سكرى" 1صم13:1

صلاة ملحة ومثابرة:

وكان إذ أكثرت الصلاة.." 1صم12:1

ينبغي أن يُصلى كل حين ولا يُمل" لو1:18.

وقال الرسول بولس "مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة.." أف18:6. كما وصف بولس الرسول أيضاً أبفراس الذي من كولوسي قائلاً "عبد للمسيح مجاهد كل حين لأجلكم بالصلوات.. فإني أشهد فيه أنه له غيرة كثيرة لأجلكم.." كو4: 12-13.

صلاة إيمان:

"ليس الله إنساناً فيكذب. ولا ابن إنسان فيندم.." عدد19:23.

"..اسألوا تعطوا. اطلبوا تجدوا. اقرعوا يُفتح لكم" (لو9:11)فقد بدأت صلاتها بتعظيم للرب وأعلنت أنه رب الجنود (1صم11:1)

صلاة معتمدة على كلمة الله:

"لا تكون مسقطة ولا عاقر في أرضك.." (خر26:23).

عندما يتكلم الله ( 1صم1: 17-18)

الذي وعد أمين (1صم1: 19-20)

الصادق الأمين (رؤ3: 14)......حافظ العهد والرحمة (1مل 8: 23(

"لأني أنا قد عرفت أن الرب عظيم وربنا فوق جميع الآلهة. كل ما شاء الرب صنع في السموات وفي الأرض في البحار وفي كل اللجج" مز 135 : 5-6هو القادر أن يفعل أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر بحسب قوته التي تعمل فينا (أف 20 : 3(

لا تطرح ثقتك لأن لها مجازاة عظيمة (عب35:10). فمهما كانت مواعيد الله ففي المسيح النعم والأمين لمجد الله في حياتك وبواسطتك (2كو20:1 (

ميديا

فيسبوك


جميع الحقوق محفوظة